توظيف أم تعاقد
الجواب يتوقف على شيء واحد، وليس تكلفة الساعة. هو: هل ينتهي هذا العمل؟
وظّف حين لا ينتهي العمل ويقوم على معرفة نشاطك من الداخل. وتعاقد مع فريق خارجي حين يكون للعمل خط نهاية، أو يحتاج مهارة لن تحتاجها السنة القادمة، أو يجب أن يبدأ قبل أن يصل موظف جديد أصلاً.
قارن السنة لا الساعة
المقارنة بالساعة تُظهر التوظيف رخيصاً دائماً، لأن قسمة الراتب على ساعات العمل تُسقط كل ما حول الراتب: الاستقطاب، والأجهزة، والمزايا، ووقت الإدارة، والإجازات، والشهور التي لا يملأ فيها العمل الأسبوع.
وتُسقط العكس أيضاً. الفريق الخارجي أغلى في الساعة، ولا يكلّف شيئاً حين لا تستعمله. وفي العمل الذي يأتي على دفعات، يحسم هذا الفرق السؤال وحده.
- الاستقطاب، وشهور الشغور قبل أن يباشر أحد
- الأجهزة والتراخيص والمزايا
- وقت المدير، وهو راتب خبير يُنفَق على شكل دقائق
- الأسابيع التي لا يملؤها العمل
وظّف حين لا ينتهي العمل
الأنظمة التي تدير عملياتك تحتاج من يعرف لماذا وُضعت قاعدة، ويتذكّر قراراً مضى عليه عام ونصف، ويمكن مقاطعته في أي وقت. هذه وظيفة لا مشروع، وشراؤها بالساعة من الخارج مكلف بطريقة لا تظهر في أي فاتورة.
والعلامة هي قائمة الطلبات المتراكمة. إن كانت قائمة التعديلات الصغيرة لا تفرغ أبداً، ويحتاج كل تعديل إلى سياق، فأنت تصف وظيفة.
تعاقد حين يكون للعمل نهاية
نقل نظام، أو إعادة بناء، أو قناة جديدة، أو عمل تخصّصي لن يتكرّر: لهذه خط نهاية، والتوظيف لأجلها يترك لك وظيفة لا تحتاجها بعد ستة أشهر.
وهناك اعتبار الوقت. التوظيف يستغرق واقعياً شهرين إلى ثلاثة للبحث، ومثلها حتى يصير الموظف منتجاً. فإن كان العمل يجب أن يبدأ هذا الشهر، فالتوظيف ليس الطريق الأسرع ولو كان الأرخص.
- عمل لا ينتهي، يحتاج سياق النشاط، وتتخلّله مقاطعات يومية: وظّف
- عمل له نهاية ويحتاج مهارة لن تتكرّر: تعاقد
- عمل يجب أن يبدأ هذا الشهر: تعاقد، ثم وظّف خلفه إن ثبت أنه دائم
- عمل لا يملأ أسبوعاً كاملاً كل أسبوع: لا توظّف بعد
الصيغة المختلطة التي تنجح غالباً
شخص واحد في الداخل يملك النظام والقرار، ومعه قدرة خارجية للذروات والتخصّصات. الشخص الداخلي هو الذي لا يعوّضه عقد، لأنه يحمل السياق.
أما الصيغة الفاشلة فهي موظف داخلي واحد يدير ثلاثة مزوّدين ولا يكتب سطراً. هذه وظيفة تنسيق في ثوب وظيفة تقنية، وهي تستهلك من يتولّاها.
التكلفة التي لا يذكرها الخياران
الخياران يحتاجان إدارة. الموظف يحتاج مديراً يحكم على العمل، والفريق الخارجي يحتاج من يملك صلاحية القرار السريع داخل شركتك. فإن لم يوجد في المبنى من يفعل أياً منهما، تراجع أداء الخيارين للسبب نفسه.
قبل أن تختار، سمِّ الشخص الذي سيحمل هذا. فإن غاب الاسم، فهو أول توظيف مطلوب، مهما كان قرارك في بقية المسألة.
ما تخرج به
- 01السؤال هل ينتهي العمل، لا كم تكلّف الساعة
- 02العمل الدائم كثير السياق والمقاطعات وظيفة
- 03العمل المحدّد النهاية والتخصّصي عقد
- 04الطريقتان تفشلان بلا شخص واحد مسمّى له صلاحية القرار
اطرح السؤال مباشرة
- هل يغني موظف واحد عن شركة كاملة؟
- نادراً في البداية. شخص واحد لا يغطّي التصميم والبرمجة والبنية والتسويق بالمستوى الذي يحتاجه كل منها. والصيغة الصادقة موظف يملك النظام، ومعه مساعدة خارجية فيما لا يغطّيه.
- كيف تبقى المعرفة عندنا مع التعاقد الخارجي؟
- اكتبها في الاتفاق: توثيق داخل مستودعك أنت، وحسابات باسمك، وجلسة تسليم مسجَّلة. نقل المعرفة الذي لا يكون بنداً تسليمياً لا يحدث.
- هل توظيف مبتدئ مع شركة خارجية بداية معقولة؟
- ينجح حين يراجع العمل شخص خبير فعلاً. أما مبتدئ يشرف عليه المزوّد الذي يفوتر العمل نفسه فليس رقابة على شيء.
إجابات ذات صلة
التحوّل في جلب العملاء
الحسابات والسمعة ورحلة العميل والتحويل كبرنامج واحد، وفوقه مدير تقني أو تسويقي بالوقت الجزئي لمن يحتاج الخبرة قبل أن يقدر على راتبها.
برمجة المواقع
الموقع البطيء مشكلة مبيعات سببها تقني. نجد السبب، ونصلحه، ونترك لك القياس الذي يمنع عودته، ومعه الهوية والقوالب التي يستعملها فريقك بنفسه.
احضر بالقرار الذي تعثّرت عنده
مكالمة، خمس وأربعون دقيقة، بلا عرض تقديمي. وسنقول لك إن كنا الشركة الخطأ.