جهازك ليس الجهاز الذي يُحكَم على الموقع عليه
المكتب يختبر على جهاز حديث وشبكة مكتب وكل الملفات محفوظة مسبقاً. والعميل لا يملك أياً من الثلاثة.
لأنك تختبر موقعاً محفوظاً مسبقاً على جهاز سريع وشبكة سريعة، بينما يفتحه عميلك من جديد على هاتف متوسط عبر بيانات الجوال. والفرق بين الحالتين كبير بما يكفي لأن تبدو الصفحة فورية للفريق وتستغرق ثوانٍ عند من يشتري منك.
ثلاثة فروق، وأثرها يتضاعف
الجهاز هو الذي ينفّذ. تحليل السكربتات وتشغيلها عمل معالج، والهاتف المتوسط قد يستغرق أضعاف ما يستغرقه الحاسوب على الصفحة نفسها. لم يتغيّر في الصفحة شيء، تغيّر من ينفّذها.
والشبكة تضيف زمن انتظار على كل طلب، وزمن انتظار الجوال أعلى بكثير من شبكة المكتب حتى لو تشابهت السرعة المعلنة. ثم يأتي التخزين المؤقت: فريقك يزور الموقع طوال الأسبوع، فالخطوط والسكربتات والصور محفوظة عنده ولا تُنزَّل أصلاً.
- الهاتف المتوسط ينفّذ السكربت نفسه بأضعاف الزمن
- زمن انتظار الجوال يُدفع مع كل طلب منفصل
- متصفح فريقك يحمل الملفات التي يجب على العميل تنزيلها
- مانعات الإعلانات والإضافات في المكتب تحذف أوزاناً تصل العميل
ما يتبيّن أنه السبب عادةً
نادراً ما يكون الخادم، ونادراً ما تكون الصور، لأن الاثنين يأخذان الاهتمام مبكراً. السبب غالباً وزن السكربتات: تحليلات، ونافذة محادثة، ومسجّل سلوك، ولافتة موافقة، وأداة تخصيص، أضافها أشخاص مختلفون لأسباب مختلفة.
وكلها تعمل على معالج العميل. على الحاسوب لا يظهر مجموعها. وعلى الهاتف هو الفرق بين صفحة تستجيب للمسة وصفحة تبدو متجمّدة.
كيف ترى ما يراه العميل
اختبر كما يصل العميل: هاتف لا حاسوب، وبيانات جوال لا شبكة مكتب، ونافذة خاصة حتى لا يكون شيء محفوظاً. وافعل ذلك على الصفحة التي تبيع، لا على الرئيسية، فالرئيسية عادةً هي الوحيدة التي حسّنها أحد.
وبيانات الزوار الحقيقيين أفضل، لأنها تشمل أجهزة لا يملكها أحد في المكتب. وهي متاحة لأغلب المواقع، وتحسم جدلاً لا يحسمه الرأي.
العلاج المتاح دائماً تقريباً
أحصِ كل سكربت تحمّله الصفحة، وسمِّ صاحبه. وستجد في الغالب عدة سكربتات تخص حملات انتهت، وأدوات لا يدخلها أحد، وميزات جُرِّبت ولم تُزَل.
وحذفها أسرع وأرخص وأأمن من أي إعادة بناء، وهو التدخّل الوحيد الذي تكون فائدته مؤكدة قبل بدء العمل.
ما تخرج به
- 01الجهاز والشبكة والتخزين المؤقت تختلف بين المكتب والعميل
- 02وزن السكربتات هو السبب عادةً، ويتراكم من قرارات صغيرة كثيرة
- 03اختبر على هاتف وبيانات جوال ونافذة خاصة، وعلى الصفحة التي تبيع
- 04حذف السكربتات المهملة يتفوّق على إعادة البناء دائماً
اطرح السؤال مباشرة
- استضافتنا سريعة، أليس هذا كافياً؟
- زمن الخادم جزء من المجموع وغالباً جزء صغير. وإن كان أغلب التأخير يقع بعد وصول الصفحة، فلن يشعر الزائر بأي فرق من خادم أسرع.
- هل نحذف التحليلات ونافذة المحادثة؟
- ليس بالضرورة. حمّلها بعد أن تصير الصفحة صالحة للاستخدام لا قبلها، واحذف ما لم يفتحه أحد منذ ستة أشهر، وهو أغلب القائمة عادةً.
- أي صفحة نقيس؟
- الصفحة التي تدرّ دخلاً: صفحة منتج، أو صفحة خدمة، أو ما تشير إليه الإعلانات. والرئيسية كثيراً ما تكون أقل صفحات الموقع تمثيلاً.
إجابات ذات صلة
برمجة المواقع
الموقع البطيء مشكلة مبيعات سببها تقني. نجد السبب، ونصلحه، ونترك لك القياس الذي يمنع عودته، ومعه الهوية والقوالب التي يستعملها فريقك بنفسه.
تحسين الظهور في جوجل
برنامج شهري واحد: إصلاحات تقنية، وبناء صفحات، وروابط داخلية، موجّهة للبحث الذي ينتهي ببيع لا بزيارة.
احضر بالقرار الذي تعثّرت عنده
مكالمة، خمس وأربعون دقيقة، بلا عرض تقديمي. وسنقول لك إن كنا الشركة الخطأ.