حذف تسعة تطبيقات كان أفضل من إعادة البناء
متجر Shopify عليه أربعة عشر تطبيقاً، يخسر مشتري الجوال قبل أن تفتح الصفحة.
- زمن الفتح على الجوال
- 6.4s2.0s-69%
- ثبات الصفحة
- 0.280.03-89%
- نسبة الشراء
- 1.0x1.28x+28%
قياس من متصفحات زوار حقيقيين على مدى 28 يوماً، بعد شهرين من التشغيل. المصدر: Search Console وتقارير Shopify، مارس 2025
السياق
متجر إلكتروني يبيع للمستهلك مباشرة، أغلب مبيعاته من الجوال، وقالبه أضافت عليه ثلاث شركات تعديلات على مدى أربع سنوات.
العائق
ما جعل الحل الواضح غير ممكن.
موسم الذروة بعد خمسة أسابيع، وأي مخاطرة بصفحة الدفع مرفوضة. والشركة ليس لديها مبرمج يصون نظاماً مخصصاً بعد انتهاء المشروع.
سبب المشكلة
من أربعة عشر تطبيقاً مثبَّتاً على المتجر، تسعة كانت تؤخّر ظهور كل صفحة. أربعة منها تشغّل مزايا توقّف الفريق عن استخدامها، واثنان يؤديان الوظيفة نفسها. القالب لم يكن المشكلة، بل ما تراكم فوقه.
ما رفضناه، وما اخترناه بدلاً منه
أي شركة تستطيع وصف ما بنته. المفيد أن تعرف الحل الآخر الذي كان مطروحاً ولماذا استبعدناه.
استبعدناه
إعادة بناء المتجر بواجهة مخصصة منفصلة
اثنا عشر أسبوعاً على الأقل، أي بعد الموسم، وكانت ستترك شركة بلا مبرمجين تصون نظاماً مخصصاً. حل صحيح، لكن لشركة أخرى.
اخترناه
حذف تسعة تطبيقات، وتأجيل الباقي، وإبقاء القالب
خمسة أسابيع، بلا مساس بصفحة الدفع، والفريق ما زال يعدّل متجره بنفسه. أصغر تغيير يعطي أكبر أثر.
ما نُفِّذ على أرض الواقع
- 01مراجعة كل تطبيق مقابل استخدامه الفعلي في آخر تسعين يوماً
- 02حذف تسعة تطبيقات، واستبدال اثنين بكود بسيط داخل القالب نفسه
- 03تأجيل تحميل باقي الإضافات إلى ما بعد ظهور الصفحة أمام الزائر
- 04صور بصيغة AVIF الأخف وبمقاسات صحيحة، فلم يعد شيء يقفز أثناء التحميل
- 05فحص سرعة تلقائي يمنع نشر أي إضافة جديدة تُبطئ المتجر
مقيسة بأداة، لا مقدَّرة بالتخمين
صارت الصفحة تفتح على الجوال في ثانيتين بدل 6.4، وتوقّف المحتوى عن القفز أثناء التحميل. وارتفعت نسبة الزوار الذين يُتمّون الشراء 28% في موسم الذروة التالي مقارنةً بموسم مماثل.
قياس من متصفحات زوار حقيقيين على مدى 28 يوماً، بعد شهرين من التشغيل. المصدر: Search Console وتقارير Shopify، مارس 2025
المزيد من برمجة المواقع
برمجة المواقع
الموقع البطيء مشكلة مبيعات سببها تقني. نجد السبب، ونصلحه، ونترك لك القياس الذي يمنع عودته، ومعه الهوية والقوالب التي يستعملها فريقك بنفسه.